لتجنب أي إزعاج، يجب تجنب بعض المركبات عند اختيار الماسكارا.
غالبًا ما يتم دمج البوليمرات الصناعية في تركيبات الماسكارا نظرًا لخواصها في تكوين الأغشية. ومع ذلك، يُشتبه في أن بعضها، مثل البولي فينيل بيروليدون (PVP)، من المواد المسببة للسرطان.
لمنع نمو واستعمار البكتيريا، غالبًا ما تتم إضافة مواد حافظة صناعية إلى تركيبات الماسكارا. على سبيل المثال، قد نجد فينوكسي إيثانول. يمكن أن يسبب هذا المركب حساسية الجلد والاضطرابات العصبية، فضلاً عن التأثيرات على الإنجاب. علاوة على ذلك، تعزو الوكالة الوطنية لسلامة الأدوية والمنتجات الصحية آثارًا جانبية مثل تهيج العين المعتدل إلى الشديد إلى هذه المادة الحافظة. نظرًا لهذه العوامل، فمن المستحسن عدم اختيار الماسكارا التي تحتوي على فينوكسي إيثانول.
علاوة على ذلك، تحتوي بعض أنواع الماسكارا على البارابين، والتي يتم التعرف عليها كمواد تسبب اختلال التوازن الهرموني (= مواد تسبب اختلال التوازن الهرموني). لذلك، تجنبي اختيار الماسكارا التي تحتوي على بوتيل بارابين أو بروبيل بارابين في قائمة INCI الخاصة بها.
يمكن العثور على BHA (بيوتيل هيدروكسي أنيسول) وBHT (بيوتيل هيدروكسي تولوين) في الماسكارا لخصائصهما المضادة للأكسدة. في الواقع، تساعد هذه المواد على منع الأكسدة والزنخ. ومع ذلك، يُشتبه في أن هاتين المادتين تسببان خللًا في الغدد الصماء. وبعبارات بسيطة، فإن المواد المسببة لخلل الغدد الصماء هي جزيئات قادرة على اختلال تنظيم النظام الهرموني. وعلاوة على ذلك، تصنفها ARTAC (الجمعية الفرنسية لأبحاث علاج السرطان) ضمن المواد المسببة للسرطان المحتملة. وأخيرًا، من المعروف أيضًا أن هاتين الجزيئيتين تسببان الحساسية، وبالتالي تكونان مصدرًا للحساسية.
توجد أحيانًا مواد السيليكون في الماسكارا. ورغم أن ليس كل أنواع السيليكون لها تأثيرات ضارة على الصحة وبعضها آمن تمامًا للاستخدام، إلا أن السيكلوتيتراسيلوكسان (D4) والسيكلوبنتاسيلوكسان (D5) يُشتبه في أنهما من المواد التي تسبب خللًا في الغدد الصماء.
تحتوي بعض أنواع الماسكارا على كبريتات لوريل الصوديوم (SLS)، والمعروفة أيضًا باسم كبريتات لوريل الصوديوم (LSS) أو كبريتات دوديسيل الصوديوم (SDS)، والتي تعمل كمادة فعالة في التنظيف. ومع ذلك، فإن هذا المركب يتلف بروتينات أغشية خلايا الجلد والعين، مما يؤدي إلى تهيج واحمرار. كما تم تحديد كبريتات لوريل الصوديوم كملوث للبيئة والحيوانات والبيئات المائية والنباتات. تصنف REACH (اللائحة الأوروبية لضمان التصنيع والاستخدام الآمن للمواد الكيميائية) هذه المادة على أنها سامة للبيئة.






